تحميل كتاب ازواج وزوجات


ترفض قبلاتي بلا سبب …واش انا ماشي راجل

ترفض قبلاتي  بلا سبب …واش انا ماشي راجل

صدقوني ان قلت لكم انني اليوم لاانام الا ودموعي تصاحبني طوال الليل , لااعرف لمادا هده الفتاة تحرمني من حبها ومن عشقها لي


هجرني في الفراش ...وفضل عني اخرى

هجرني في الفراش ...وفضل عني اخرى

تعرفت على شاب يكبرني بسنوات , وكاي فتاة مراهقة حاولت ان اعيش حياتي بطول والعرض , كما يقولون كنت انعس معه في الفراش و امارس معه الجنس من خلف , يوما بعد يوم , شهرا بعد شهر وسنة بعد اخرى اصبحت اعشق واتحسس هده العلاقة الجنسية


ادمنت الجنس بسبب هدا الحب ... واستعمل العازل الطبي

ادمنت الجنس بسبب هدا الحب ... واستعمل العازل الطبي

دفعتني العلاقة الحميمية و الجنسية مع حبيبي الى الحياة والجد والاجتهاد , فبدات حياتي بكل مجالاتها تتقدم الى الامام


هل الحب يضعف امام الخيانة

 هل الحب يضعف امام الخيانة

اصطنعت موقف لزرع الغيرة في قلبه فتبادلت الابتسامة و الكلمات مع غريمه


حجم قضيبي يقلقني

حجم قضيبي يقلقني

بداية أعتذر عما قد يصدر عني بل من قلبي الذي أحتار ولا يعرف


زوجي حطمني

زوجي حطمني

أحسست بأنه يخونني واجهته فلم ينف بل اعترف بذالك بتباه وقال لي ايه كنخونك أشنو غادي الديري


أشعر أن أمي تكرهني، فهل من تفسير

أشعر أن أمي تكرهني، فهل من تفسير

باتت مشكلة توتر العلاقات بين الأمهات والمراهقات من الأبناء تؤرق شريحة ليست بالهينة من بين سكان المجتمعات العالمية، ورغم ما تمتاز به العلاقة الإنسانية بين الأمهات والبنات من قوة ومتانة


أحب أستاذي افتراضيا.. كيف أجعله يحبني حقيقة

أحب أستاذي افتراضيا.. كيف أجعله يحبني حقيقة

بصراحة كنت مترددة في أن أكتب كلامي هذا وأتمنى منكم أن تفهموا كلامي بانفتاح وعقلانية


طفلتي شاهدتني في وضع حميمي مع والدها

طفلتي شاهدتني في وضع حميمي مع والدها

أخجل مما وقع معي إذ لأول مرة أجد نفسي في موقف حرج


نهاية رجل عاشق

نهاية رجل عاشق

قد لا تستحق مشكلتي أن تبحثوا لها عن حل ولكني رغم ذالك أشعر بأنني أرغب في الكلام ولو من باب التنفيس


زوجي لايحبني...والان ابحث عن عشيق

زوجي لايحبني...والان ابحث عن عشيق

ليس بامكاني , ان اطلب منه ان يمنحني دلك الكلمة الحلوة , لان الحب لا يمكن تسوله


لنا كلمة : لاتفشل

لنا كلمة : لاتفشل

هل تعاني من فشل في حياتك الزوجية , هل تشعر بعدم قدرتك على بناء علاقات سوية مع الاخرين , غالبا ما يكون السبب انشغالك الزائد بنفسك...


خجل ابنائي ....يقلقني

خجل ابنائي ....يقلقني

خلال السنوات الاولى لطفولتهم حريصة , بصورة كبيرة على حمايتهم من العلاقات التي يمكن ان تؤثر على سلوكهم و بالتالي كنت احرمهم من اللعب مع اقرانهم , لدرجة ان هده المسالة تطورت وباتوا هم من يمتنعون عن الحديث مع الاخر


اخواتي ....سبب عنوستي .....اريد الزواج

اخواتي ....سبب عنوستي .....اريد الزواج

فاتني قطار الزواج وانا في سن بدا يودع الاربعينات ويدخل في نفق الخمسينات , فقد كنت دائما تلك الفراشة التي تطوف ارجاء البيت , لتنفد طلبات اخواتي الصغيرات وترعى مصالحهن


معقدة واكره الوقوع في الحب

معقدة واكره الوقوع في الحب

مشكلتي اني اكره ربط علاقات مع الجنس الاخر , واكره الحديث عن الحب , ودائما اهرب من الوقوع فيه حتى اني اكره النقاش في هده المواضيع مع صديقاتي الى ان منحوني لقب معقدة

مشاكلي لها حل

  • افشل في العلاقة الحميمية مع الحسناوات


    افشل في العلاقة الحميمية مع الحسناوات

    لم اعد قادرا على انجاح اي علاقة اقيمها مع اي فتاة , فلا تكاد تمر الا ثلاثة ايام , حتى تهجرني الفتاة بعد ان نتفق على الزواج وتتركني دون تقديم تفسيرات لما اقدمت عليه

    عدد المشاهدات 2116 | عدد التصويتات 137
    تصويت






التقيت بها وانا في طريقي الى احدى المدن , وكانت تقصد نفس الواجهة , المهم اننا تواعدنا على ان نكمل الحياة مع بعضنا , وتواعدنا على الزواج , حيث كل منا صادق في مشاعره تجاه الاخر . دام هدا الحب بيننا ستة اشهر , قبل ان تخدعني الحبيبة وتستعمل اساليب السحر , مماجعلني اهجر والدي واسرتي , و الحقيقة انني في الاونة الاخيرة وبعدما انهيت علاقتي بهاته الفتاة , لم اعد قادرا على انجاح اي علاقة اقيمها مع اي فتاة , فلا تكاد تمر الا ثلاثة ايام , حتى تهجرني الفتاة بعد ان نتفق على الزواج وتتركني دون تقديم تفسيرات لما اقدمت عليه
انني اعيش جحيما حقيقيا بسبب فشلي في انجاح اي علاقة , و السبب طبعا , هو الاعمال السحرية التي مارستها تلك الفتاة لتجعلني اعجز عن الزواج من اي فتاة اخرى
اصبحت اخاف من المستقبل وكل مايحمله لي حيث لم اعد اعرف ان كانت سانجح يوما في ربط علاقة تكلل بالزواج , ام انني سابقى على هده الحال
ارجو ان تعرضوا مشكلتي على مختص , فانا لا اعرف كيف يمكنني ان ابطل هدا السحر الدي تعرضت له , والدي ان استمر على هدا الشكل سيحطم حياتي

(0) تعليقات




أضف تعليق